للمرة الثانية اطلاق النار على منزل القيادي الإصلاحي بتعز
للمرة الثانية خلال أسبوعين تعرض منزل القيادي الإصلاحي وعضو المجلس المحلي بتعز " أنس النهاري" لإطلاق نار كثيف فجر امس الثلاثاءوقد ادان أحمد عبد الملك المقرمي- رئيس الدائرة السياسية لإصلاح تعز هذه الجريمة ونعتبر ما حدث عمل جبان بكل المقاييس، خاصة وأن المستهدف شخصية اجتماعية بحجم الأخ أنس ا لنهاري المشهود له بالوقوف إلى جانب الناس وإصلاح ذات البين وصلته بأبناء مدينته متينة ووثيقة، وقد مارس دوره التنموي والخدمي أثناء عمله أمينا عاما للمجلس المحلي لمديرية القاهرة في الدورة الماضية بكل كفاءة واقتدار وليس له أي خصومة أو عداوة مع أحد.
وأضاف المقرمي: إن ما حدث يعكس حقيقة الانفلات الأمني الحاصل وعبث المتنفذين وغياب هيبة الدولة ومؤسساتها وهو ما أتاح المجال أمام أصحاب النفوس الضعيفة لممارسة هواياتهم وأغراضهم الشيطانية.
وتسأل المقرمي عن دور أجهزة الأمن في ضبط مثل هذه الظواهر المقلقة لأمن المجتمع وسكينته العامة، ثم أين نتائج حملة منع السلاح التي لأصموا أذاننا بالحديث عن ما حققته من نجاحات باهرة.
واختتم المقرمي تصريحه بالتأكيد على أن الجاني لو كان يشعر بأن هناك دولة وأجهزة أمنية لما كرر فعلته وجريمته.